وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه ناقش لافروف في اتصال هاتفي اليوم الخميس مع بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، الأزمة الراهنة في منطقة غرب آسيا، وأكد خلاله على استعداد موسكو للمساعدة في تسوية الأوضاع المحيطة بإيران سياسياً ودبلوماسياً.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الروسية، أوضح لافروف في هذا الاتصال الهاتفي أن الوضع الحالي المتعلق بإيران يجب أن يُعاد إلى مسار التسوية السياسية والدبلوماسية في أقرب وقت.
وجاء في البيان: "أكد سيرغي لافروف استعداد روسيا لتقديم المساعدة اللازمة لتحقيق هذه الأهداف."
كما شدد الوزيران، وفقاً لبيان الخارجية الروسية، خلال هذا الحوار، على أهمية منع عودة العنف وتجنب إلحاق الضرر بالبنى التحتية المدنية في منطقة غرب آسيا.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيانها: "أكد الجانبان على أهمية منع عودة العنف ومنع إلحاق الضرر بالبنى التحتية المدنية نتيجة الهجمات التي قد تطال إيران والدول العربية المجاورة."
ويأتي اتصال لافروف بنظيره العُماني في وقت تزعم فيه وسائل الإعلام الغربية أن إيران على وشك تقديم ردها الرسمي على ما يسمى بـ "مبادرة السلام الأمريكية"، في وقت تحدثت وسائط مثل باكستان عن إمكانية التوصل إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز.
تعليقك